أبي بكر بن بدر الدين البيطار

144

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

وأما المحجل المخلخل فهو الذي يأخذ البياض في رجليه من رمانتيه إلى فوق ولا يكون في قيده شيء منه ، فهذا المخلخل وفي اليد يقال له مسور . وأما المحجل المسرول فهو الذي يأخذ التحجيل في قوائمه الأربع ويرتفع عن ركبه وعراقيبه مقدارا كثيرا ، فهو المسرول . وأما المحجل المظفر فهو الذي يأخذ البياض في مقدار رسغه ولا يرتفع إلى الرمانة . وأما المحجل الأرجل فهو الذي يكون التحجيل في احدى رجليه دون ثلاثته قليلا كان أو كثيرا . وأما المحجل الروامح المطلق السوامح فهو الذي تكون رجلاه الثنتان محجلتين على أي صنف كان ، ولا يكون بيديه شيء من البياض أصلا ، وكذلك الذي بيديه جميعا البياض ولا يكون برجليه شيء فيقال له محجل السوامح مطلق الروامح . وأما إذا كانت يد الفرس ورجله من فرد ناحية محجلتين فيقال له محجل اليمينين مطلق اليسارين ، 141 أو محجل اليسارين مطلق اليمينين . وكل شعرات بيض تصيب شعر الفرس ورسغه ولا تستدير عليه قيل أشعل . فان استدارت عليه قيل محجل ، ويدعى بجنسه من التحاجيل على ما بيناه فيما تقدم . وقد قيل إن الجلد إذا كان تحت التحجيل أبيض كان الحافر أبيض ويسمى ذلك التحجيل أشهب . وان كان الجلد تحت التحجيل أسود كان الحافر أسود . وان كان الجلد تحت التحجيل موقفا ، 142 يعني ملمعا أبيض وأسود ، فان الحافر أيضا يكون مخططا بالأبيض والأسود ، لأنه يكون تحت النقطة البيضاء من التوقيف خطة بيضاء في الحافر ، وتحت النقطة السوداء خطة سوداء في الحافر . فافهم ذلك .